اخبار العالم


اخبار العالم

اخبار الوطن العربي

اخبار اليمن

اهم الاخبار

اخبار العالم


كتافاست


كتافاست
ما هو كتافاست؟
كتافاست أكياس تحتوى على حبيبات قابلة للذوبان فى الماء، والمكون النشط فى كتافاست أكياس هى مادة “ديكلوفيناك بوتاسيوم”، ويستعمل لتسكين الآلآم وتقليل اعراض الإلتهاب

دواعى استعمال كتافاست أكياس
العلاج على المدى القصير فى الحالات الحادة التالية

ألم ما بعد الصدمة والالتهاب والتورم، على سبيل المثال بسبب الالتواء ،ألم ما بعد الجراحة على سبيل المثال بعد جراحات الأسنان والعظام

الحالات المؤلمة فى أمراض النساء مثل عسر الطمث ونوبات الصداع النصفى ،المتلازمات المؤلمة للعمود الفقرى ،الروماتيزم، وكعلاج مساعد فى العدوى الالتهابية البكتيرية الشديدة فى الأنف أو الأذن أو الحنجرة

أكياس كتافاست: تحذيرات واحتياطات
أكياس كتافاست قد تسبب الدوخة والنعاس أو اضطرابات بصرية، وذلك قد يؤثر على قدرتك على القيادة أو تشغيل الآلات بأمان، لذلك لا تقم بقيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى تعرف كيف يؤثر أكياس كتافاست عليك

أكياس كتافاست قد تخفى علامات وأعراض العدوى، مثل الحمى والالتهاب، وهذا قد يجعلك تعتقد خطأ أنك سليم وخال من العدوى، أو أن الإصابة أقل خطورة مما هى عليه، لهذا السبب يجب عليك إخبار الطبيب إذا كنت قد أصبت بأى عدوى أو إصابة خلال تناولك لأكياس كتافاست

طبيبك سوف يصف لك أقل جرعة فعالة من أكياس كتافاست ولأقصر وقت ممكن، وهذا لتقليل احتمالات وجود أى آثار جانبية، ومن المهم ألا تتجاوز الجرعة الموصوفة

الآثار الجانبية لـ كتافاست
المسكنات (مثل أكياس كتافاست) يمكن أن تسبب فى بعض الأحيان آثارا جانبية خطيرة على الأمعاء، مثل تقرحات، نزيف أو ثقب فى المعدة أو بطانة الأمعاء

وهذا النوع من الآثار الجانبية من المرجح أن يحدث فى كبار السن والأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية من أكياس كتافاست، لذلك يجب الحذر عند تناول أكياس كتافاست بواسطة الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات التى تؤثر على المعدة أو الأمعاء، وإذا رأى طبيبك أنك فى خطر كبير من آثار جانبية على الأمعاء فقد يصف لك دواء إضافيا للمساعدة فى حماية أمعائك

متى يجب عليك التوقف عن تناولها؟
يجب التوقف عن تناول دواء أكياس كتافاست واستشارة الطبيب فورا إذا واجهت أى علامة على نزيف من المعدة أو الأمعاء، على سبيل المثال تقيؤ الدم غامق اللون، أو البراز المدمم

وأشارت الدراسات إلى أن استخدام بعض المسكنات (مثل أكياس كتافاست) قد تترافق مع زيادة طفيفة فى مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، خاصة إذا ما استخدمت بجرعات عالية أو لفترات طويلة من الزمن

الإعلانات

آسيا جبار goodreads – كل ما تريد ان تعرفه عن آسيا جبار


جوجل يحتفى بالذكرى الـ81 لميلاد الكاتبة الجزائرية آسيا جبار

 

احتفل محرك البحث جوجل، بالذكرى الـ ٨١ لميلاد الكاتبة والمناضلة الجزائرية “آسيا جبار”، والتى ولدت فى 30 يونيوعام ١٩٣٦ فى مدينة شرشال بالجزائر، واسم آسيا جبار الحقيقى هو فاطمة الزهراء إيمالايان، وعرفت بمناضلتها ضد الاستعمار الفرنسى وكذلك قضية حرية المرأة فى المجتمعات الشرقية، بل وقد واجهت الكاتبة آسيا جبار‎‎ مضايقات من الحكومات المتتالية فى الجزائر، حتى أن بعد وفاتها ثارت موجة غضب ضد حكومة بوتفليقة بسبب عدم المسارعة فى نقل جثمانها من فرنسا.

تم ترشيح آسيا جبار لجائزة نوبل فى الأدب عام ٢٠٠٩، وقد استمرت مرشحة لنيل الجائزة، ومع مرور الوقت كانت احتمالية فوزها تزداد خاصة بعد حصولها على عدد من الجوائز العالمية فى هذه الفتره، إلا أنها توفت يوم ٦ فبراير عام ٢٠١٥، فى وقت توقع الكثيرين نيلها للجائزة، وقد توفت فى العاصمة الفرنسية باريس ودفنت فى مسقط رأسها مدينة شرشال وذلك حسب وصيتها.

كتبت آسيا جباروايات عديدة، إلا أن روايتى “العطش” وهى أول رواية كتبتها ولم تكن تبلغ سن العشرين، ورواية “بعيداً عن المدينة” يعتبرا الأكثر شهرة وبحثاً على الإنترنت، ومن انجازاتها حصولها على عضوية أكاديمية اللغة الفرنسية عام ٢٠٠٥، لتكون أول امرأة عربية وإفريقية تحصل على هذا المنصب وبالإضافه لذلك حصلت آسيا جبار‎‎ على جائزة السلام الألمانية، وفى شبابها شاركت فى إضراب الطلبة الجزائريين عام ١٩٥٩

جوجل يحتفى بالذكرى الـ81 لميلاد الكاتبة الجزائرية آسيا جبارآسيا جبار assia djebar , آسيا جبار,  آسيا جبار goodreads, Assia Djebar , آسيا جبار women of algiers in their apartment , اسيا جبار كل ما يتعلق عن الكاتبة الجزائرية آسيا جبار – جوجل يحتفى بالذكرى الـ81 لميلاد الكاتبة الجزائرية آسيا جباراسيا جبار بعيدا عن المدينة

 

المزيد من اخبار آسيا جبار

أعلن مساء أمس بالجزائر عن أسماء الفائزين بجائزة “آسيا جبار” للرواية الجزائرية فى طبعتها الأولى، وفى فئاتها الثلاث المكتوبة بالعربية والفرنسية والأمازيغية، وذلك على هامش فعاليات الصالون الدولى للكتاب، وبحضور عدة شخصيات سياسية وأدبية محلية.

وفاز فى فئة الرواية المكتوبة باللغة العربية الروائى عبد الوهاب عيساوى عن عمله الموسوم بـ “سيرة دى مويرتى” (جبل الأموات) والصادرة عن دار الثقافة لولاية الوادى جنوب العاصمة الجزائرية، وموضوعها يطل على مرحلة تاريخية تتحدث عن المعتقلات التى فتحتها حكومة فيشى بالجزائر للجمهوريين الإسبان، ولكل من عارضها من النقابيين.

فى حين عادت الجائزة فى فئتها المكتوبة باللغة الأمازيغية للروائى رشيد بوخروب عن روايته “تسليث نوغانيم”، التى تروى فصولا من معاناة المرأة الأمازيغية القاطنة بالريف الجزائرى غداة استقلال البلاد مباشرة عام 1962.

وظفر بفئة الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية الروائى أمين آيت هادى عن روايته “ما بعد الفجر”.

افتتحت أمس، بالجزائر، الدورة الثامنى لفعاليات المهرجان الدولى للأدب وكتاب الشباب، ويشارك هذه المرة 61 ناشرا، وروائى جزائريى وأجانب وستُكرَّم بالمناسبة الروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبّار إلى جانب أندرى برينك من جنوب أفريقيا.

ويساهم فى تكريمهما الباحثة نجيبة رقيق من تونس والشاعر برايتن برايتنباخ ولوسى موشيتا من دولة زيمبابوى.

ويحتوى البرنامج على ورشات للقراءة والرسم والتلوين مخصصة للأطفال، ونشاطات لمختلف الفئات الشبابية، منها ورشة للقصة بعنوان “عالم الروائع” تقدمها بعض الكاتبات الجزائريات.

 

معلومات عن آسيا جبار

 

آسيا جبار.. سيدة الكتابة العربية. تعرف على أعمالها

آسيا جبار.. سيدة الكتابة العربية بـ الفرنسية.. تعرف على أعمالها آسيا جبار

كانت بدايات الكاتبة الجزائرية الكبيرة آسيا جبار، فى منتصف الخمسينات من القرن الماضى، بنشر روايتيها “العطش
ولعل اهتمام أسيا جبار المولودة فى 30 يونيو 1936 بدراسة التاريخ،  ظهر جليا فى كتاباتها ومنها “بعيدا عن المدينة المنورة” و”الجزائريات فى شققهن” و”أطفال العالم الجديد” و”ليالى ستراسبورج” و”الحب الفانتازيا”.
وقد تنوع إنتاج آسيا جبار فهة روائية وشاعرة وقصاصة ومسرحية وهى أيضا سينمائية وتدرس فى الجامعات .
تكتب آسيا جبار بلغة فرنسية وهى أول كاتبة عربية وإفريقية تدخل محراب الأكاديمية الفرنسية العام 2005.
ومن أهم إبداعات آسيا جبار:
ـ العطش 1957 رواية
ـ القلقون  1958 رواية
ـ أطفال العالم الجديد 1962 رواية
 – القبرات الساذجات (رواية) 1967
–   للجزائر السعيدة (شعر)  1969
–   نساء الجزائر فى شققهن (قصص) 1980
 –  الحب، الفانتازيا  1985
   ـ  الظل السلطان(رواية) 1987
 ـ  بعيدا عن المدينة المنورة (رواية) 1991
ـ   واسع هو السجن (رواية) 1995
 ـ  أبيض الجزائر (قصة) 1996
 ـ  هذه الأصوات التى تحاصرنى : على هامش فرنكفونيتى (دراسة) 1999
  ـ مرأة بدون قبر (رواية) 2002
  ـ اندثار اللغة الفرنسية (رواية) 2003
ـ لا مكان فى بيت أبى (رواية) 2007
أفلام:
نوبة نساء جبل شنوة 1972
 الوليمة أو أناشيد النسيان  1982

10 معلومات عن “آسيا جبار” أشهر امرأة جزائرية فى الأدب

الجمعة، 30 يونيو 2017 

10 معلومات عن "آسيا جبار" أشهر امرأة جزائرية فى  الأدبالكاتبة الجزائرية آسيا جبار

 

 

الكاتبة الجزائرية آسيا جبار هى أكثر امرأة عربية تم اقتران اسمها بجائزة نوبل، فقد كانت مرشحة دائمة لهذه الجائزة العالمية.
1- اسمها الحقيقى فاطمة الزهراء إيمالايان.
2- ولدت آسيا جبار فى الثلاثين من يونيو عام 1936 فى مدينة شرشال الساحلية غرب العاصمة الجزائرية.
3- انتقلت لتكمل تعليمها فى العاصمة الجزائرية الجزائر، ومن ثم انتقالها إلى فرنسا لتكمل مشوراها الدراسى.
4- أعمالها الروائية تزيد عن الـ 20 رواية، وتميزت رواياتها بأنها ترجمت لأكثر من 20 لغة.
5- أول رواية لها هى رواية “العطش”  كانت آسيا  فى العشرين من عمرها عندما نشرتها .
6- ساهمت فى العديد من الأعمال السينمائية، حيث كان لها دور كبير فى مجال الإخراج والتأليف السينمائى
7- شاركت فى إضراب الطلبة الجزائريين فى عام 1959، الذى كان له أثر كبير فى ثورة التحرير الجزائرية.
8- انتخبت لعضوية الأكاديمية الفرنسية عام 2005، لتكون أول امرأة عربية وأول امرأة إفريقية وخامس امرأة تحتل هذا المنصب فى الأكاديمية الفرنسية.
9- أول كاتبة عربية تحصل على جائزة السلام الألمانية من جمعية الناشرين الألمانية.
10- رحلت فى 6 فبراير 2016 فى فرنسا ودفنت فى مسقط رأسها فى الجزائر.

 معلومات عن آسيا جبار + سيرة ذاتية 

آسيا جبار (30 يونيو 1936 – 6 فبراير 2015[1]): أكاديمية، كاتبة، روائية، ومخرجة جزائرية. معظم أعمالها تناقش المُعضلات والمصاعب التي تواجه النساء، كما عرف عنها الكتابة بحس أنثوي الطابع.

تُعتبر آسيا جبار أشهر روائيات الجزائر ومن أشهر الروائيات في شمال أفريقيا. تم انتخابها في 26 يونيو 2005 عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية، وهي أعلى مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية، حيث تعتبر أول شخصية من بلاد المغرب والعالم العربي تصل لهذا المنصب.

قامت بإخراج عدد من الأفلام التسجيلية في فترة السبعينيات منها (الزردة وأغاني النسيان) عام 1978، وفيلم روائي طويل للتلفزيون الجزائري بعنوان (نوبة نساء جبل شنوة) عام 1977، ومن أعمالها الروائية (ظل السلطانة، لا مكان في بيت أبي، نساء الجزائر، ليالي ستراسبورغ، الجزائر البيضاء) أقامت في فرنساحتى وفاتها في فبراير عام 2015 عن عمر يناهز 79 عامًا.

سيرة ذاتية

ولدت باسم فاطمة الزهراء في 30 يونيو 1936 في شرشال غرب الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزاية ثم البليدة فالجزائر العاصمة. شجعها والدها الذي تقول عنه بأنه «رجل يؤمن بالحداثة والانفتاح والحرية». تابعت دراستها في فرنسا حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر.

خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية وكانت بعنوان «العطش» (1957) ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية «نافذة الصبر» 1958. بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة المجاهد، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي.

وفي عام 1958 تزوجت الكاتب أحمد ولد رويس (وليد قرن) الذي ألف معها رواية أحمر لون الفجر وانتقلت للعيش في سويسرا ثم عملت مراسلة صحفية فيتونس. ولأنها لا يمكنها الانجاب، تبنت في عام 1965 طفلا في الخامسة من عمره وجدته في دار الأيتام بالجزائر[3]، اسم الطفل Mohamed Garne محمد قرن[4] الذي أعترف به في عام 2001 «ضحية حرب» من قبل الحكومة الفرنسية. ولكن زواجها واجهته مصاعب عديدة فتخلت عن ابنها بالتبني وانتهى زواجها بالطلاق عام 1975 [بحاجة لمصدر].

لم تزر الجزائر سوى مرة واحدة خلال النزاع الدامي الذي شهدته التسعينات بين قوات الامن والجماعات الإسلامية المسلحة لتشييع جنازة والدها الذي كان مدرسا. وتزوجت آسيا جبار بعد أن طلقت في 1975، من جديد مع الشاعر والكاتب الجزائري عبد المالك علولة.

هاجرت إلى فرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين. واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ. من رواية «نساء الجزائر» إلى رواية «ظل السلطانة» ثم «الحب والفنتازيا» و«بعيداً عن المدينة».

في أوج الحرب الأهلية التي هزت الجزائر كتبت عن الموت أعمالاً روائية أخرى منها: «الجزائر البيضاء» و«وهران… لغة ميتة». وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، كتبت رواية «ليالي ستراسبورغ». وهي لم تكتب هذه الرواية هرباً من وجع الموت الجماعي الذي شهدته الجزائر، وإنما كعلاج نفسي داوت به غربتها وآلامها، بحسب تعبيرها.

كما كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بـجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

كانت جبار بروفسيرة الأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك. وقد رشحت لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 2009.[5] توفيت آسيا جبار يوم السبت 7 فبراير 2015 في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس ودفنت في مسقط رأسها شرشال (غرب الجزائر) تنفيذا لوصيتها.

 

Assia Djebar is Algerian novelist

Assia Djebar was the pen name of Fatima-Zohra Imalayen, an Algerian novelist, translator and filmmaker. Most of her works deal with obstacles faced by women, and she is noted for her feminist stance.

Born: June 30, 1936, Cherchell, Algeria

Died: February 6, 2015, Paris, France

Movies: Zerda And The Songs Of Forgetting

Spouse: Malek Alloula (m. 1980–2005), Ahmed Ould-Rouïs (m. 1958–1975)

Awards: Neustadt International Prize for Literature, Peace Prize of the German Book Trade

 

مصادر

  1. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب “وفاة الجزائرية آسيا جبار المرشحة لنوبل للآداب”. العربية.نت. 7 فبراير 2015.
  2. ^مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11900279p — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^http://www.al-fadjr.com/ar/realite/229687.html – زهية منصر، الفجر (يومية جزائرية مستقلة)، 7 نوفمبر 2012، التصفح في 7 نوفمبر 2012
  4. ^http://elmassar-ar.com/ara/permalink/17932.html – م.أوراري، المسار العربي، 28 سبتمبر 2012، التصفح في 30 أكتوبر 2012
  5. ^الروائية الجزائرية آسيا جبار في مقدمة مرشحي نوبل – موقع محيط – تاريخ النشر 28 سبتمبر-2009 – تاريخ الوصول 7 أكتوبر-2009

ماهو الشيء الذي يرتاد القبور بالليل ويدخل القصور في النهار يخافه الرجال وتحبه النساء يهابه الملوك ويلعب به الأطفال له شعر ووبر طعامه الملخ والتمر يبدأ بحرف الميم ذكر في القرآن الكريم


الإجابة : الحل هو المتاع (متاع)

السبب:
– بالليل يرتاد القبور : قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكن في الأرض مستقر ومتاع إلى حين، قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون (الأعراف 24-25) (ومعنى المتاع هنا هو الحياة)

– بالنهار يدخل القصور : وفاكهة وأباً ، متاعاً لكم ولأنعامكم (عبس 31-32) (المتاع هنا الفاكهة)

– تخافه الرجال .. تهابه الملوك : أفرأيتم النار التي تورون، ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون، نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين (الواقعة 71-72-73) (المتاع هنا النار)

– تحبه النساء : القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا (آل عمران 14) (المتاع هنا زينة الحياة الدنيا والنساء تحب الزينة)

– تلعب به الأطفال : اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (الحديد 20) (المتاع هنا هو الدنيا)

– له شعر ووبر : والله جعل لكم من بيوتكم سكناً وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين (النحل80) (المتاع هنا يشمل الوبر والشعر)

– طعامه الملح والتمر : أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة (المائدة 96) (المتاع “الملح” هنا هو صيد البحر ومنه السمك، وفي صحيح مسلم أن عدد من المسلمين كانوا في بعثة على ساحل البحر وكان طعامهم “التمر” فشارف على الأنتهاء ووجدوا حوتاً ميتاً فأكلوا منه شهراً وهم 300 رجل)

 

ماهو الشيء الذي يرتاد القبور بالليل ويدخل القصور في النهار يخافه الرجال وتحبه النساء يهابه الملوك ويلعب به الأطفال له شعر ووبر طعامه الملخ والتمر يبدأ بحرف الميم ذكر في القرآن الكريم

летнее солнцестояние 2017


Летнее солнцестояние 2017: на Северном полушарии наступил самый длинный день

Сегодня на Северном полушарии нашей планеты наступил день летнего солнцестояния. Это означает, что светлое время суток сегодня продлится дольше, чем в какой бы то ни было другой день. В Москве, к примеру, Солнце стало подниматься над горизонтом уже в 3:45, а закат наступит лишь в 21:18. В Южном полушарии сегодняшний день, напротив, должен стать самым коротким, а ночь — наиболее длинной

Летнее солнцестояние 2017: на Северном полушарии наступил самый длинный день

фото: pixabay.com

День летнего солнцестояния может приходиться на 20 июня (как правило, в високосные годы) или на 22 июня, однако именно 21 июня он наступает чаще всего. Высота, на которую Солнце сегодня поднимется над горизонтом, на Северном полушарии окажется максимальной, а на Южном — минимальной за весь год. При этом на протяжении нескольких дней до и после 21 июня светило в полдень оказывается практически на одной и той же высоте, хотя в другие периоды года этот показатель меняется несколько стремительней. Именно поэтому для обозначения сегодняшнего дня употребляется слово «солнцестояние». На северном и южном полюсах Земли, сегодня наступила середина длящихся по полгода полярного дня и полярной ночи соответственно.

Учёные называют сегодняшний день началом астрономического лета в Евразии, Северной Америке и на большей части Африки, а также астрономической зимы в Австралии и Южной Америке.

Во многих странах, существуют традиции, так или иначе связанные с наступлением самого длинного дня в году, пусть они редко совпадают с «астрономически» точной датой. В частности, с вечера 23 июня (6 июля по новому стилю) и до 24 июня (7 июля) отмечается народный праздник восточных славян Иван Купала. В в Швеции, Латвии и некоторых других государствах день летнего солнцестояния официально считается выходным.

С завтрашнего дня день в Северном полушарии начнёт постепенно сокращаться, а в Южном — увеличиваться. На 22 сентября придётся день весеннего равноденствия, когда день и ночь на всей Земле продлятся практически поровну (если не учитывать влияние атмосферной рефракции, из-за которой день всё же будет чуть длиннее), а на 21 декабря — день зимнего солнцестояния.

летнее солнцестояние 2017

 

 

Reverence

http://www.mk. ru

Primer día del invierno


Primer día del invierno: la noche más larga del año

A las 4.24 horas UTC (Tiempo Universal Coordinado), el sol alcanza su máxima declinación en el hemisferio sur y será el día con menos horas de luz

Los solsticios (del latín solstitium (sol sistere), que significa ‘Sol quieto’) son los momentos del año en los que el Sol alcanza su mayor o menor altura aparente en el cielo, y la duración del día o de la noche son las máximas del año, respectivamente.

MÁS INFORMACIÓN

  • FOTOGALERÍA Nueva York bajo la nieve
  • ¡Frío polar!: seis abrigos para hombres en diferentes situaciones
  • 10 destinos cálidos para el invierno
  • Adiós otoño, hola invierno
  • ¿Qué es el solsticio de invierno? Llega la noche más larga

En el solsticio de invierno el Sol alcanza su altura mínima al mediodía sobre el trópico de Capricornio y se corresponde con el día más corto del año, marcando el paso del Otoño al Invierno. A partir de esta fecha (siempre entre el 20 y el 23 de junio) los días comienzan a alargarse.

A lo largo del año la posición del Sol vista desde la Tierra se mueve hacia el Norte y hacia el Sur y la existencia de los solsticios está provocada por la inclinación del eje de la Tierra sobre el plano de su órbita.

En el primer día del invierno la duración del día y la altitud del Sol al mediodía son mínimas comparadas con cualquier otro día del año. Y es que el el fondo no todo es tan sencillo como se cree, aunque sí regular, y he aquí la explicación: la duración de una órbita terrestre es equivalente a algo menos de 365 y un cuarto de rotaciones terrestres (es decir, de días). Con ese cuarto se explica en el calendario gregoriano la introducción cada cuatro años de un día extra: el 29 de febrero de los años bisiestos. Sin embargo hay más correcciones para regularizar ese cuarto anual de rotación terrestre, y es que el calendario actual por el que nos regimos elimina tres días bisiestos cada cuatro siglos.

Por ese motivo cada año cambia el momento exacto del solsticio, porque la duración de cada estación, la velocidad orbital de nuestro planeta, todos los parámetros físicos, no lo hacen, pero nuestro calendario sí por ese cuarto de más cada año. De esta manera, cada año la hora e incluso el día de entrada de las estaciones cambia. El invierno en el hemisferio sur puede oscilar entre el 20 y el 23 de junio y aunque esta fecha la tengamos asociada al día 24, fiesta de San Juan, para eso aún quedan unos días y esta jornada será, en el hemisferio sur, la más corta del año.

En la mayoría de las culturas antiguas del hemisferio sur se celebraban festivales conmemorativos de los solsticios que aún hoy se viven de manera tradicional: en Perú, por ejemplo, se celebra el Inti Raymi, una ceremonia inca que rinde homenaje al dios Sol y que coincide con la noche más larga del año. De hecho, en Machu Picchu aún hay una gran columna de piedra llamada Intihuatana, que significa “picota del Sol” que, literalmente quiere decir, “para atar al Sol”.

Los chilenos y los argentinos se reúnen en la fiesta de origen mapuche We Tripantu; mientras que en Bolivia, miles de personas se reúnen en el templo Kalasasaya de Tiahuanaco para festejar el Willka Kuti, que en aimara significa “la vuelta del sol” y es el inicio del año en la cultura aimara.

La celebración de la Maruaroa o Takurua es considerada por los maoríes de Nueva Zelanda como la mitad de la temporada de invierno y se celebra entre el 20 y el 23 de junio. Y pasado el solsticio, la tradición europea de los conquistadores españoles también ha llegado a América, que celebra en muchos lugares la noche de San Juan asociada al solsticio de invierno y también con grandes hogueras.

Otras curiosidades de este primer día del invierno son: en el polo Norte el Sol circula por el cielo a una altitud constante de 23°; en el círculo polar ártico es el único día que el Sol se mantiene sobre el horizonte durante 24 horas; en el ecuador el Sol sale a los 23° Norte, del Este, alcanza su altitud máxima, 65°, y permanece 12 horas sobre el horizonte; en el círculo polar antártico el centro del Sol solamente toca el horizonte del Norte, sin salir y es el único día que el Sol se mantiene debajo del horizonte durante 24 horas.

solsticio de verano


Todo lo que necesitas saber sobre el solsticio de verano

Te explicamos por qué el primer día oficial del verano es el más largo del año en el hemisferio norte.Viernes, 21 Junio

Por Hannah Lang y Ker Than

El verano nos atrae durante todo el año con la promesa de refrescantes baños en la piscina o en el mar, riquísimos helados y tardes de relax a la sombra. Para quienes viven en el hemisferio norte, la estación oficial de verano empieza el 20 o 21 de junio, dependiendo de dónde vivas, con la llegada del solsticio de verano.

Pero, ¿qué es exactamente el solsticio? Es el resultado de la inclinación del eje norte-sur de la tierra 23,4 grados hacia el Sol. Esta inclinación hace que cantidades diferentes de luz solar alcancen diferentes regiones del planeta durante la órbita de la Tierra en torno al Sol.

En el solsticio de junio, el Polo Norte se encuentra más inclinado hacia el Sol que durante cualquier otro día del año.

Esto significa que en el solsticio de junio, el hemisferio norte vive el día más largo y la noche más corta del año. En el hemisferio sur ocurre lo opuesto: junio trae el solsticio de invierno y el día más corto del año.

A continuación, te contamos más datos intrigantes acerca del solsticio de verano.

Te puede interesar: Los mejores viajes para el verano de 2017

Más luz solar no implica más calor

En el solsticio de verano, el hemisferio norte recibe más luz solar que en cualquier otro día del año, pero esto no significa que el primer día de verano sea el más caluroso.

La atmósfera y el océano de la Tierra actúan como barrera para el calor, absorbiendo y reradiando los rayos solares. Aunque el planeta absorbe gran cantidad de los rayos solares en el solsticio de verano, se necesitan varias semanas para liberar esa energía. Como resultado, los días más calurosos del verano normalmente coinciden en julio o agosto.

«Si lo comparas con encender un horno, a este le lleva bastante tiempo calentarse», explica Robert Howell, astrónomo de la Universidad de Wyoming. «Y después de apagarlo, tarda un buen rato en enfriarse. Pasa lo mismo con la Tierra».

Noticia relacionada: En verano vuelven los insectos: curiosidades

La Tierra no está más cerca del Sol

Otra creencia popular erróneaes que durante el verano —y especialmente durante el solsticio de verano— la Tierra está más cerca del Sol que durante otras épocas del año, según explica Mark Hammergren, astrónomo en el Planetario Adler en Chicago.

En realidad, la inclinación de la Tierra tiene más influencia sobre las estaciones que la distancia de nuestro planeta al Sol.

«Durante el verano del hemisferio norte, en realidad, estamos a más distancia del Sol», afirma Hammergren.

Sigue leyendo: Las 19 fotografías más electrizantes de tormentas de verano

El solsticio de verano es motivo de antiguas celebraciones

El solsticio de verano ha sido reconocido y celebrado por muchas culturas a lo largo y ancho del mundo.

Los antiguos egipcios, por ejemplo, construyeron las grandes pirámides de forma que el Sol, visto desde la esfinge, se situase exactamente entre dos de las pirámides en el solsticio de verano.

La cultura inca celebraba su correspondiente solsticio de invierno con una ceremonia llamada Inti Raymi, que incluía ofrendas de comida y sacrificios de animales e incluso de personas.

Recientemente, los arqueólogos han descubierto restos de un observatorio astronómico en una ciudad maya enterrada en Guatemala, en la que los edificios estaban diseñados de modo que se alineaban con el Sol durante los solsticios. Durante esos días, la población de la ciudad se resguardaba en el observatorio para contemplar a su rey dando órdenes a los cielos.

Y quizás el más famoso, el monumento de Stonehenge en Reino Unido, ha sido asociado con los solsticios de verano e invierno durante más de 5.000 años. Los observadores en el centro de estas piedras pueden contemplar el amanecer del solsticio de verano sobre Heel Stone, que se encuentra justo en el exterior del círculo principal de Stonehenge.

Noticia relacionada: Descubiertos monumentos enterrados bajo Stonehenge gracias a avanzadas técnicas de teledetección

Algunas tradiciones se mantienen vivas

Para muchas culturas modernas, los solsticios y los equinoccios ya no son tan importantes.

Las únicas personas que «realmente prestan atención a lo que ocurre en el exterior de forma regular son los neopaganos y los agricultores, al menos en Estados Unidos, porque es importante para las estaciones de cultivo y de cosecha», explica Jarita Holbrook, una exastrónoma cultural de la Universidad de Arizona, en Tucson.

«El calendario era muy importante, mucho más de lo que lo es ahora», afirma Ricky Patterson, un astrónomo de la universidad de Virginia. «La gente quería saber qué era lo que iba a pasar, para poder estar preparados».

Pero en la actualidad, somos una cultura mucho más de interiores, por lo que tenemos menos conexión con el cielo.

Hammergreen sostiene que no le parece algo negativo que la importancia de los solsticios haya decaído en la sociedad moderna.

«Las culturas antiguas  y algunas religiones modernas prestan mucha atención a algunos alineamientos naturales, y hay mucho misticismo y poderes sobrenaturales unidos a esto», afirma Hammergreen.

 

 

reference

nationalgeographic. es